الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

123

معجم المحاسن والمساوئ

عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا ، لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أيدته بعليّ ونصرته به ، ورأيت اثني عشر اسما مكتوبا بالنور ، فهم عليّ بن أبي طالب وسبطاي ، وبعدهما تسعة أسماء ، عليّ عليّ عليّ ، ثلاث مرات ، ومحمّد ومحمّد مرتين ، وجعفر ، وموسى ، والحسن ، والحجّة يتلألأ من بينهم . فقلت : يا ربّ اساميّ من هؤلاء ؟ فنادى ربي جلّ جلاله ، يا محمّد ، هم الأوصياء من ذرّيّتك . بهم أثيب وبهم أعاقب . وأخرجه في البحار ج 36 ص 310 ، وإثبات الهداة ج 2 ص 521 والجواهر السنيّة ص 279 ، عن الكفاية . الحديث الخامس والأربعون : كفاية الأثر ص 295 وفي طبعة أخرى ص 56 : أبو المفضّل الشيباني ، عن موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ، عن محمّد ابن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي ، عن محمّد بن حمّاد بن ماهان الدبّاغ ، عن عيسى ابن إبراهيم ، عن الحارث بن بنها ، عن عيسى بن يقظان ، عن أبي سعيد ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسفع ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : دخل جندل ابن جنادة اليهودي - من خيبر - على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال : يا محمّد ، أخبرني عما ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه ؟ ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمّا ما ليس للّه ، فليس للّه شريك ، وأمّا ما ليس عند اللّه ، فليس عند اللّه ظلم للعباد ، وأمّا ما لا يعلمه اللّه ، فذلك قولكم ، يا معشر اليهود ، عزير ابن اللّه ، واللّه لا يعلم أنّ له ولدا ، فقال جندل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه حقّا . ثمّ قال : يا رسول اللّه ، إنّي رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السّلام فقال لي : يا جندل ، أسلم على يد محمّد ، واستمسك بالأوصياء من بعده ، فقد أسلمت